مولي محمد صالح المازندراني
70
شرح أصول الكافي
و ( قل هو الله أحد ) كتب الله عزَّوجلَّ له براءة من الشّرك ) . * الأصل : 24 - عليٌّ من إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليِّ بن معبد ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : ( لا تملّوا من قراءة ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ) فانّه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عزَّوجلَّ بزلزلة أبداً ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدُّنيا حتّى يموت ، وإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربّه فيقعد عند رأسه فيقول : يا ملك الموت ارفق بوليِّ الله فإنّه كان كثيراً ما يذكرني ويذكر تلاوة هذه السورة ، وتقول له السورة مثل ذلك ويقول ملك الموت : قد أمرني ربّي أن أسمع له وأُطيع ولا اُخرج روحه حتى يأمرني بذلك فإذا أمرني أخرجت روحه ، ولا يزال ملك الموت عنده حتّى يأمره بقبض روحه وإذا كشف له الغطاء فيرى منازله في الجنّة فيخرج روحه من ألين ما يكون من العلاج ، ثمَّ يشيّع روحه إلى الجنّة سبعون ألف ملك يبتدرون بها إلى الجنّة ) . * الشرح : قوله : ( لا تملوا من قراءة ( إذا زلزلت الأرض ) . . الخ ) دل على أن الجزاء المذكور مترتب على إكثار القراءة وأخذها عادة فإذا مات يعني إذا حضره الموت .